in

لمياء زروال تكتب التعليم عن بعد حين دفعت الوزارة بالموسم الدراسي

لا يختلف إثنان أن وزارة التربية الوطنية ومنذ الاعلان عن أولى حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد ببلادنا وتعليق الدراسة الحضورية وتعويضها بالتعليم عن بعد كتحد رفعته الوزارة بكل أطقمها التربوية والادارية والاكاديمية مطبات بالاول وبلاغات تتوالى واليأس يدب للطلبة فترواحت الشائعات بين سنة بيضاء أو تعليق مؤقت إلى حين فكان الرد سريعا من وزارة أمزازي أقسام إفتراضية ودروس رقمية وشراكة مع الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة وبعض الاذاعات الجهوية أمور إستثنائية   فأن ينجح المغرب في أولى التجارب التي لم يكن يضعها ضمن أجنداته المستعجلة أو ملفات الوارئ فهذا يعطينا إنطباع أن لنا من الاطر والكفاءات التي وجب الاستثمار فيها

التعليم عن بعد رغم ما خلفه من تداعيات سلبية بإختلاف المنصات والوسائل المستعملة إلا أنه يبقى تجربة مفعمة وتدرس منها العبر موسم دراسي إلى بر الامان والانكباب على التهييئ للموسم الدراسي المقبل وفرضية إستمرار التعليم عن بعد قائمة ولا غبار عليها في ظل المستجدات الوبائية اليومية وعودة الحجر الصحي بعدد المدن بعد تسجيل بؤر وبائية بعدة أحياء منها لكم أن تتصورو حجم الرهان ولنا عودة في حيثيات التعليم عن بعد ورهان الوزارة رهان مستمر ونحن على أبواب الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا بعد مرور الدورة العادية في ظروف عادية بعد أن سخرت الوزارة جل الوسائل اللوجيستكية والتنظيمية حرصا على سلامة التلاميذ والاطر التربوية إشادة لا يجب أن نخفي وراءاها وأن نغطي شمس الصباح بالغربال خصوصا وأننا  في أمس الحاجة لتشجيع البحث العلمي والرفع من الميزانية المخصصة له وكذا للتربية والتكوين فطوبي لنا بأطر تربوبة وإدارية ووزارية تسهر وتكد خدمة للتلاميذ والطلبة  دمتم لنا أوفياء ودمنا لكم ممتنين.. يتبع

What do you think?

130 points
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0